أعلنت السفارة الأميركية في العراق، الاثنين، أن مهام التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في البلاد ستتحول إلى “شراكة أمنية ثنائية”، مشيرة إلى أن “ذلك لا يعني نهاية عمل التحالف”، فيما أعلن مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، انتهاء مهمة بعثة التحالف في بغداد وقاعدة “عين الأسد”، خلال سبتمبر المقبل.
وأكدت السفارة الأميركية في بيان، أن التحالف سيواصل جهوده المدنية بقيادة مدنية على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن التفاصيل المتعلقة بالخطط والعمليات العسكرية ستُحال إلى وزارة الدفاع.
ويتكون “التحالف الدولي لمحاربة داعش” من أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية، تأسس في عام 2014 بهدف “محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا” ويوجد حالياً بحسب تقديرات ما يقرب من 2500 جندي أميركي في العراق، تابعين لمهمة هذا التحالف.
الانسحاب الأميركي
من جانبه، أعلن مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، في تصريحات صحفية، انتهاء مهمة بعثة التحالف الدولي في بغداد وقاعدة “عين الأسد”، خلال شهر سبتمبر المقبل، مؤكداً التزام الحكومة العراقية بالمسار الحكومي عبر بناء القوات المسلحة وإنهاء مهام التحالف.