أعلن الحرس الثوري الايراني، يوم الجمعة، اتباع تكتيك جديد في ضرباته الاخيرة على اسرائيل، فيما كشفت وسائل اعلام، ان أحد الصواريخ الإيرانية في الضربة الأخيرة كان مزودا برأس حربي متشظ يحتوي على 26 صاروخاً فرعياً صغيراً.
وذكر الحرس الثوري في بيان، أن “الإصابات الدقيقة تظهر تزايد قوتنا الصاروخية”، موضحا ان “الموجة 17 من الصواريخ استهدفت مراكز عسكرية وصناعات دفاعية وقاعدتي نيفاتيم وحتسريم”.
واضاف ان “الإصابات الدقيقة في تل أبيب وحيفا وبئر السبع تظهر أن قوتنا الصاروخية الهجومية تتزايد، كما ان الصاروخ الإيراني الجديد يعكس تحولا تكتيكيا”.
بالمقابل ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، ان “أحد الصواريخ الإيرانية في الضربة الأخيرة كان مزودا برأس حربي متشظ يحتوي على 26 صاروخا فرعيا صغيرا”، لافتة الى ان “الصاروخ انفجر على ارتفاع محدد، وأطلقت حمولته الفرعية ضمن دائرة تأثير واسعة، تسببت بأضرار جسيمة في محيط امتد لمئات الأمتار”.
واشارت إلى أن “هذا النوع من الرؤوس الحربية يهدف إلى تشتيت أنظمة الاعتراض وزيادة حجم الإصابات المادية والبشرية، مما يعكس تحولا تكتيكيا في تركيبة الضربات الإيرانية الأخيرة”.