الرئيسية » النعمان: لم نتلق مبادرة من أي دولة لديها رعايا من “داعش” المحتجزين لدى العراق

النعمان: لم نتلق مبادرة من أي دولة لديها رعايا من “داعش” المحتجزين لدى العراق

أكد صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، السبت 24 كانون الثاني 2026، أن العراق لم يتلق لغاية الآن أي مبادرة من أي دولة لديها رعايا من “داعش” محتجزين في العراق.

وقال النعمان في تصريح تلفزيوني تابعته الوكالة العراقية الاخبارية الدولية، “لغاية الآن لم تبادر أي دولة بشأن رعاياها في داعش المحتجزين في العراق”.

وأضاف، أن “السوداني وجّه المجتمع الدولي بأن يأخذ دوره ومسؤوليته بهذا الخصوص، وخاصة الدول التي لديها إرهابيين في داعش”.

وتابع، “نتمنى من الدول التي لديها محتجزين لدى العراق إلى تحمل المسؤولية، وإيداعهم في سجون دولهم”.

وأمس الجمعة، أعلن باسم العوادي، الناطق باسم حكومة تصريف الأعمال، عزم العراق تسليم عناصر “داعش” الذين يحملون الجنسية الأجنبية، لدولهم.

وقال العوادي في تصريحات إن “عناصر داعش الذين يحملون الجنسية الأجنبية سيسلّمهم العراق لدولهم”.

وأضاف، “اتخذنا خطوة استباقية بنقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق”، مبيناً “سنجري عملية تحقيق مفصلة في هويات معتقلي داعش”.

ولفت إلى أنه “لدى العراق قاعدة بيانات بشأن هويات معتقلي داعش، ونعمل على استكمال نواقصها”.

وتابع، “وصلنا حتى الآن 150 معتقلاً من تنظيم داعش، والعدد الكلي 7 آلاف”.

وقبل ذلك، أعلن العوادي، المباشرة بالإجراءات للتعامل مع محتجزي “داعش” الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق مؤخراً، بينما أشار إلى أن قرار نقلهم اتخذ بسرعة بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها في سوريا.

وقال العوادي إن “نقل إرهابيي داعش من سوريا هو خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي”، مبيناً أن “الأحداث تتطور في سوريا بسرعة وتختزل بأيام فقط، وهذا يستدعي قرارات مهمة لا تقبل التأجيل تنظر للمستقبل الأمني وتستعد له بخطوات فاعلة”.

وأشار إلى، أنه “لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها بسوريا”، موضحاً أنه “كان للعراق أن يتخذ قراره الحاسم كدولة وحكومة قادرة على حماية أمنها القومي وتحمل الصعاب وإثبات أن المؤسسات العراقية المختصة قادرة على تحمل المسؤولية وهي قادرة فعلاً”.

وأضاف “لا نتفق مع حملات التخويف ولكن نتفهم أسبابها”، قائلاً: “نأمل أن تستبدل بحملات الثقة والاستعداد وإثبات القدرة على القيام بأي عمل يصب بصالح حماية أرض العراق وشعبه”.

وأكد، أن “الحكومة تعي جيداً مكامن القوة والضعف في مثل هذه القرارات ولا تتخذ القرارات بصورة غير خاضعة للدراسة ووجود القدرة على القيام بما هو أكبر من مجرد احتجاز سجناء”، لافتاً إلى أن “إجراءات التعامل مع إرهابيي داعش بدأت بالفعل من بيان مجلس القضاء، ناهيك عن دور الأجهزة الأمنية والاستخبارية وإدارة السجون وغيرها التي يقع على عاتقها وضع استراتيجية فعالة لتطبيق القانون على المستقدمين”.

والأربعاء الماضي، أكد صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، تسلّم العراق 150 عنصراً من داعش، من الجانب السوري، بالتعاون مع التحالف الدولي.

وقال النعمان في بيان “متابعة من الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في الجمهورية العربية السورية، ومفرزات التغيرات الأمنية في الميدان، في ما يتعلق بالسيطرة على المعتقلين من إرهابيي داعش، وافق المجلس الوزاري للأمن الوطني، في اجتماعه الطارئ الأخير، وبالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، على استلام العراق للإرهابيين من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، المعتقلين في السجون، التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية الحكومية، وقد جرى بالفعل تسلّم الوجبة الأولى منهم، التي تضم 150 عنصراً إرهابياً من العراقيين والأجانب، من الذين أوغلوا بدماء العراقيين الأبرياء”.

وأكمل النعمان، أنه “سيجري لاحقاً تحديد أعداد الوجبات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، لتطويق خطر انتشار هؤلاء الذين يُعدون من قيادات المستوى الأول في العصابات الإرهابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *