فيحان يحذّر من فرض الإرادات دولياً ويؤكد: الدبلوماسية أقوى أسلحتنا لحماية مصالح العراق
1 mins
حذّر النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، اليوم الأربعاء، من محاولات “فرض الإرادات” على الصعيد الدولي، مؤكداً أن الدبلوماسية تمثل أقوى الأسلحة لحماية مصالح العراق.
وقال فيحان، في بيان صدر على هامش لقائه سفراء العراق والكادر المتقدم في وزارة الخارجية، وتلقته الوكالة العراقية الاخبارية الدولية، إن “محاولات فرض الإرادات الخارجية والقفز فوق المواثيق الدولية تشكل تهديداً مباشراً للسلم والاستقرار العالمي”، مشدداً على أن العراق يحتاج اليوم إلى “دبلوماسية الهوية الوطنية” لمواجهة التحديات الراهنة.
وبارك فيحان للسفراء نيلهم ثقة الحكومة ومجلس النواب، مؤكداً أن السلطة التشريعية ستكون السند الداعم لوزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية، من خلال تفعيل الأدوات التشريعية والرقابية بما يضمن نجاح مهامهم في تمثيل العراق بالشكل الذي يليق بمكانته التاريخية.
وفي ما يتعلق بالمشهد السياسي، أشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية محذراً من أن خرق القوانين والمواثيق الدولية قد يجر العالم إلى عواقب وخيمة، لافتاً إلى أن وجود العراق في قلب التوترات الإقليمية يتطلب بناء منظومة دبلوماسية فاعلة قادرة على حماية المصالح العليا للدولة والنظام السياسي.
وأكد فيحان ضرورة إبراز النجاحات الوطنية المتحققة رغم جسامة التحديات، معتبراً أن العمل الدبلوماسي يمثل “خط الدفاع الأول” في مواجهة المخاطر الخارجية.
وشدد على أهمية أن يكون السفير مرآة للهوية الوطنية ومؤمناً بالعملية الديمقراطية، داعياً إلى تزويد مجلس النواب بتقارير دورية ودقيقة حول طبيعة تعامل الدول مع الرعايا العراقيين، سواء من الجاليات أو المسافرين.
كما أكد على تفعيل “مبدأ التعامل بالمثل” كركيزة أساسية في العلاقات الدبلوماسية بما يضمن كرامة العراقيين في الخارج ويعزز هيبة الدولة.
واختتم اللقاء بتجديد التزام مجلس النواب بتهيئة جميع سبل النجاح للمنظومة الدبلوماسية، باعتبارها الأداة الأهم في إدارة الأزمات وتثبيت حقوق العراق في المحافل الدولية.