الرئيسية » بافل طالباني: مرشحان لرئاسة العراق إن لم يتوافق الحزبان الكورديان

بافل طالباني: مرشحان لرئاسة العراق إن لم يتوافق الحزبان الكورديان

أكد رئيس “الاتحاد الوطني الكوردستاني” بافل طالباني، السبت، أن الحوارات مع “الحزب الديمقراطي الكوردستاني” إذا لم تفض لاختيار مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، فسيمضي الحزبان بمرشحين للمنصب.

وقال طالباني، في تصريحات خلال زيارة أجراها إلى منزل رئيس “حراك الجيل الجديد” شاسوار عبد الواحد، إنه “يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة حكومة إقليم كوردستان الجديدة، وإعادة الموازنة الى برلمان الإقليم”.

وأشار إلى أن “زيارته إلى رئيس حراك الجيل الجديد تهدف لتشكيل حكومة قوية مع كل من يرحب برؤيته الجديدة”.

وأضاف: “نحتاج لإجراء تغيير كبير ومهم، وسنستمر في نضالنا بهدف تحسين الوضع في إقليم كوردستان”، مضيفا: “استمعنا لرئيس حراك الجيل الجديد وما تم طرحه، وسنستمر في اجتماعاتنا”.

من جانبه، أشار رئيس “حراك الجيل الجديد” إلى أن “الطرفين سيعملان على خلق توازن في مناصب الحكومة الجديدة في الإقليم”.

وتشهد الساحة السياسية العراقية، حراكا مكثفا بهدف حسم الاستحقاقات الدستورية، وسط استمرار المفاوضات بشأن منصب رئيس الجمهورية.

وأعضاء مجلس النواب هم المسؤولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.

وسيكلف رئيس الجمهورية المنتخب مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من انتخاب الرئيس.

وفي نوفمبر الماضي، اتفق ممثلو “الإطار التنسيقي”، الذي يضم معظم الأحزاب والقوى السياسية الشيعية الفائزة بأكثر من 175 من أصل 329 مقعدا بمجلس النواب، على أن يقدموا أنفسهم بوصفهم “الكتلة البرلمانية الأكبر” المؤهلة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وجرت العادة أن يكون رئيس الوزراء شيعيا، ورئيس الجمهورية كرديا، ورئيس مجلس النواب سنيا، وفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية النافذة في البلاد.

وفي ضوء نتائج انتخابات برلمانية أُجريت في 11 نوفمبر الماضي، تُثار تساؤلات بشأن ما إذا كان بالإمكان الالتزام بالمهل الدستورية لتشكيل الحكومة، وسط مفاوضات صعبة مرتقبة بين القوى الشيعية والسنية والكوردية.

وبعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان، تبدأ مرحلة الترشح لرئاسة الجمهورية، على أن يُنتخب الرئيس خلال 30 يوما من الجلسة الأولى، التي عقدت في 29 ديسمبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *