اقترح باحثون صينيون من جامعة هاينان، اليوم الجمعة، نظرية جديدة تفسر سبب تحرك الزمن في اتجاه واحد فقط، وهو ما يجعل حلم السفر عبر الزمن غير ممكن عملياً.
وذكر الباحثون في دراستهم أن الزمن في حياتنا اليومية يتحرك دائماً إلى الأمام، وهو ما يُعرف بـ”سهم الزمن”، في حين أن المعادلات الفيزيائية في الميكانيكا الكلاسيكية والكهرومغناطيسية ونظرية الكم تعمل بكفاءة سواء في الماضي أو المستقبل، ما يثير التساؤل حول سبب إدراكنا للزمن بشكل أحادي الاتجاه.
وأوضحوا أن التفسير التقليدي يرتبط بالديناميكا الحرارية وقانون الإنتروبيا الذي يميل إلى الزيادة في الأنظمة المعزولة، لكنه لا يفسر بشكل كامل إدراكنا لسير الزمن.
وبحسب النظرية الجديدة، فإن اتجاه الزمن ينشأ طبيعياً من التطور الداخلي للأنظمة الكمية، حيث تتفاعل الجسيمات وتتبادل المعلومات بشكل مستمر، ومع تعمق هذه الروابط يصبح من الصعب عكس مسار تطور النظام، حتى وإن كان ذلك ممكناً نظرياً.
وأكد الباحثون أن هذا النهج لا يتعارض مع الديناميكا الحرارية أو نظرية النسبية، بل يكملها، إذ يوضح كيف ينشأ اتجاه الزمن من العمليات الكمومية، ويساعد في سد الفجوة بين القوانين المجهرية والتجربة العيانية.