الرئيسية » “صادقون” بشأن تطبيق المادة 140 خلال الدورة الجديدة: تطبيق الدستور كاملاً صيانة للعراقيين

“صادقون” بشأن تطبيق المادة 140 خلال الدورة الجديدة: تطبيق الدستور كاملاً صيانة للعراقيين

أكد النائب عن كتلة الصادقون النيابية محمد البلداوي، أن تطبيق المادة 140 ضمن إطار الالتزام الكامل بالدستور يشكّل ضمانة لحماية جميع أبناء الشعب العراقي، مشدداً على أن الدستور لا يقبل التجزئة ولا يمكن إخضاعه لاعتبارات سياسية أو مصلحية.

وأوضح البلداوي، اليوم الاثنين)، أن “اليوم المؤسسة التشريعية العليا في البلد والجهة الرقابية العليا في البلد التي تراقب عملها المؤسسات، والتزام هذه المؤسسة بالدستور هو صيانة وحماية لها”، لافتاً إلى أن هذه الدورة البرلمانية تتميز بالعمل ضمن التوقيتات الدستورية خلافاً لما جرى في دورات سابقة.

وأضاف أن “هذه الدورة من مميزاتها الحقيقية الآن التي باشرت فيها أنها تعمل ضمن التوقيتات الدستورية خلاف ما جرى في الدورات السابقة التي كانت تتأخر فيها هذه الاستحقاقات، وتحدث مشاكل وانشقاقات وتدافع وتزاحم وشراء ذمم وكذلك أيضاً ضغوطات تمارس”.

وأشار البلداوي، إلى أن الأجواء الحالية داخل مجلس النواب تختلف عما سبق، مبيناً أن “الآن عضو مجلس النواب بكل أريحية يذهب للتصويت واختيار من يراه مناسبة لهذا المنصب، إضافة إلى قضية لم نألفها في الدورات السابقة، وهو اتفاق واندماج القوى السياسية، وأيضاً تنازلاتها للقوى الأخرى من أجل أن تمر العملية بسلاسة”.

وتابع بالقول، إن “ما يجري الآن داخل قاعة مجلس النواب هو بقمة الديمقراطية وبقمة التعاطي مع المدد الدستورية والإجراءات”، معرباً عن أمله باستكمال باقي الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة المقبلة.

وأكد البلداوي، أنه “بعد إتمام انتخاب رئاسة مجلس النواب ستقوم هذه الرئاسة بفتح باب الترشيح أمام المرشحين لرئاسة الجمهورية، ومن يرغب بتقديم اسمه بعد الاطلاع على سيرته ليتم انتخاب رئيس في جلسة خاصة”، معرباً عن أمله بأن تسير هذه الخطوات وفق الأطر الدستورية.

وفي ما يتعلق بتطبيق المادة 140 خلال الدورة البرلمانية الحالية، شدد البلداوي على أن “تطبيق الدستور بالمجمل هو صيانة وحماية لكل أبناء الشعب العراقي”، موضحاً أن “الدستور لا يُجزأ والقانون لا يُجزأ، ولا يمكن أن تمضي اعتبارات على اعتبارات أخرى”.

وأشار إلى أن “المكون الكوردي هو مكون كريم من مكونات الشعب العراقي”، مضيفاً: “نحن اليوم نذهب إلى التمسك بوحدة الشعب العراقي مع الحفاظ على الخصوصيات الخاصة بكل مكون من هذه المكونات، لكن أن يبقى العراق موحداً سالماً ذو سيادة هو الهم الأكبر الذي يجب أن نحمله جميعاً”.

وبيّن البلداوي، أن الخلافات القائمة لا تتعلق بجوهر القضايا بقدر ما ترتبط بأسلوب التعبير عنها، قائلاً: “أنا لا أعتقد أنه اليوم هناك اختلاف كبير في وجهات النظر لكن في التعبير عن القضايا. اليوم أنا كمواطن عراقي أحب العراق من شماله إلى جنوبه”.

وأضاف: “دائماً أسمي المناطق التي اليوم يتواجد فيها كل مكونات الشعب العراقي مثل مناطق كركوك والموصل وديالى وصلاح الدين وغيرها بمناطق العيش المشترك، وهذا يمكن أدق ما نوصف به هذه المناطق، والبعض يذهب إلى تسميتها بالمناطق المتنازع عليها، وبالحقيقة نحن لسنا في دول تتنازع على أراضي وإنما نحن في دولة اسمها العراق تمتد من شماله من زاخو إلى البحر”.

وأوضح، أن “هذه مناطق العيش المشترك يتمتع فيها كل العراقيين بالحرية وبالعيش وبالاستفادة من الثروات والأموال وكل ما يتعلق بأبناء الشعب العراقي”، لافتاً إلى أن “كل أبناء الشعب العراقي بمكوناته بعربه وكورده بتركمانه بأيزيديه وصابئته وبكل القوميات، بشيعته وبسنته، دفعوا ضريبة الدفاع وحماية هذا الوطن وصيانة أرضه وسيادته دماً طاهراً”.

وأكد أن “من حق كل أبناء الشعب العراقي يتمتع بهذه الثروات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *