قال نجم القصاب، رئيس مركز المورد للدراسات السياسية والإعلام، إنّ السياسة في العراق لا تقوم على ثوابت أو اتفاقات مسبقة، مشيرًا إلى أن مسار تشكيل الحكومات السابقة يثبت أن المعادلات السياسية في البلاد لا تحكمها النتائج الانتخابية وحدها، بل تحددها التوافقات الداخلية والخارجية.
وأضاف القصاب، في تصريح لقناة “القاهرة الإخبارية” تابعته الوكالة العراقية الاخبارية الدولية، أنّ تجارب رؤساء الوزراء السابقين تمثل أوضح دليل على ذلك.
وتابع، أن محمد شياع السوداني تولى رئاسة الحكومة رغم امتلاكه مقعدين فقط في البرلمان، فيما تولى عادل عبدالمهدي المنصب دون أن يكون نائبًا، وكذلك مصطفى الكاظمي الذي لم يكن عضوًا في مجلس النواب.
وواصل، أن إياد علاوي فاز في انتخابات عام 2010 بـ91 مقعدًا، لكنه لم يتمكن من تولي رئاسة الحكومة، بينما تولى نوري المالكي المنصب رغم عدم امتلاكه أي مقاعد برلمانية.
وذكر، أنّ المشهد السياسي في العراق لا يمكن التنبؤ به بسهولة، فالتوافقات بين القوى السياسية الداخلية إلى جانب التأثيرات الإقليمية والدولية هي التي تحسم اختيار رئيس الوزراء المقبل.