أكد مدير مديرية موارد الفلوجة وشرق محافظة الأنبار، رائد مظهر المحمدي، اليوم الأربعاء، أن خزين بحيرة الثرثار لم يتلقَّ أي واردات تعويضية من حصة العراق المائية القادمة من تركيا، ما ينذر بأزمة مائية خانقة خلال المرحلة المقبلة.
وقال المحمدي، إن “الأخبار التي تحدثت عن وصول إطلاقات مائية من تركيا لزيادة خزين بحيرة الثرثار شمالي مدينة الرمادي، عارية عن الصحة، حيث لم يطرأ أي تغيير في مناسيب نهر الفرات، ولم تصلنا أي واردات مائية من تركيا، ما يهدد بوقوع أزمة مائية تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني”.
وأضاف أن “مديرية موارد الأنبار اتخذت تدابير صارمة في آلية توزيع الحصص المائية بين قطاعات الزراعة والشرب والاستخدامات الأخرى، وذلك بسبب الانخفاض الكبير في مناسيب خزين بحيرة الثرثار وعدم تدفق الإطلاقات المائية من تركيا”.
وأشار الى ان ” عمليات سحب كميات كبيرة من خزين البحيرة لتغذية نهري دجلة والفرات مستمرة لسد النقص الحاصل، حتى وصول إطلاقات مائية جديدة”.