أكد السياسي العراقي محمد توفيق علاوي ضرورة التحقق بدقة مما إذا كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد استهدف الأميركيين أم العراقيين، مشدداً على أن “دماء العراقيين غالية، ولا يجوز التفريط بها تحت أي ظرف”.
محمد توفيق علاوي، لفت في مقابلة متلفزة، إلى أن الشرع يقول إن “عملياته كانت موجّهة ضد الأميركيين وليس ضد الشعب العراقي. هذه أمور يجب التحقق منها بشكل دقيق”.
وأردف: “إذا ثبت فعلاً عدم تورطه في استهداف العراقيين، فلا مشكلة في أن يأتي إلى العراق. أما إذا تبين العكس، ومسؤوليته عن دماء عراقيين، فأنا أرى أن دماء العراقيين لا يُفرّط بها، وهي غالية جداً، ولا يمكن القبول بدخول شخص كهذا إلى بلدنا”.
رغم ذلك، أكد السياسي العراقي أهمية إعادة بناء “العلاقة الأخوية بين الشعبين”، موضحاً: “إذا كانت هناك أسماء محددة ارتكبت جرائم بحق العراقيين، فهؤلاء لا يجب أن يُسمح لهم بدخول العراق. ولكن من حيث المبدأ، العلاقة بين البلدين وبين الشعبين يجب أن تُبنى من جديد، على أساس الاحترام والتفاهم والروابط التاريخية”.