حذرت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الأربعاء، من تصاعد خطر الطائرات المسيّرة في العراق، مؤكدة أنها أصبحت التهديد الأخطر على الأمن القومي، وتتطلب استجابة تقنية عاجلة ومنظومات دفاع جوي متطورة.
وقال عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر وتوت، إن “المسيّرات لم تعد تهديداً تقليدياً، بل سلاحاً فعّالاً يعتمد تكتيكات معقدة، وتكلفة منخفضة، وقدرة عالية على المناورة وتغيير المسارات، ما يجعلها قادرة على إحداث خسائر فادحة”.
وأضاف، أن “التحديات الأمنية الحالية تفرض ضرورة إدخال تقنيات متطورة لرصد تحركات المسيّرات، خاصة في محيط المواقع الاقتصادية الحيوية، إلى جانب تعزيز قدرات الدفاع الجوي للتصدي لها بشكل فعّال”.
وأشار وتوت إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع المسيّرات، سواء في مجال الردع أو التطوير، والعمل على اقتناء مسيّرات متطورة تُسهم في تأمين الحدود وملاحقة التهديدات الإرهابية في المناطق الجغرافية المعقّدة”.
وأكد أن “سلاح المسيّرات بات خياراً مستقبلياً حتمياً، لما يوفره من قدرة على تنفيذ المهام بأقل التكاليف مقارنة بالأسلحة التقليدية”.